دعوة للوفاء

جامعة الخرطوم.. اسم عظيم بقامة وطن جميل.. صرح فريد تخرج فيها أجيال من أبناء الوطن الأوفياء..عاشوا بين قاعاتها ومعاملها وساحاتها وميادينها وظلال أشجارها حلو الذكريات، ومن معينها نهلوا العلم والمعرفة والفكر والثقافة، فتجزر حبهم لها كما الوطن بكل تقاسيمه.. بعد أن كان لهم الإسهام البارز في تشكيل خارطته السياسية والاجتماعية والاقتصادية..

جامعة الخرطوم.. أمكم الرؤوم تناديكم اليوم لتبادلوها الحب.. وفاءً لذكرى أيام نضرات وعطاء لم تبخل به عليكم.. هلموا إليها وأنتم تفردون أجنحة العطاء.. فكراً ورأياً واستشارة.. هلموا لنعطيها من جهدنا وعرقنا ومالنا لتظل كما كانت، شعلة تنير الدروب للقادمين..

سئل أحد العرب بأي شيء يعرف وفاء الإنسان ؟ قال: بحنينه إلى مراتع صباه وتلهفه على ما مضى من زمانه. إن من علامة وفاء المرء ودوام عهده، حنينه إلى إخوانه، وشوقه إلى أوطانه، وبكاؤه على ما مضى من زمانه، وأن من علامة الرشد أن تكون نفوسنا إلى جامعتنا مشتاقة، وإلى عونها توّاقة..

فكرتنا أن نتقدم الصفوف لنرد لجامعتنا بعض فضلها علينا.. وإّنما تنجح الفكرة إذا قوى الإيمان بها، وتوفّر الإخلاص في سبيلها، وازدادت الحماسة لها..

هذي صفحة للعطاء.. فليجد كل منا بما لديه.. بفكرة.. برأي.. ببحث.. بجهاز في معمل.. أو سبورة في قاعة.. بمال لن ينقصه عطاء..

-       مساهمات مادية

-       دعم عيني

-       وقف

-       هبه

-       استشارات أكاديمية وفنية