بروفيسور نصر الدين بلال.. سفير السودان في علم الأحياء الدقيقة

اختارت الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة، البروفيسور نصر الدين بلال، ،

 عميد كلية المختبرات الطبية بجامعة الخرطوم سفيرأ لها بالسودان، وهو اختيار صادف أهله لما يتمتع به البروفيسور من سمعة فاقت حدود السودان والوطن العربي لتصل حدود بلاد العم سام. وتعتبر الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة من المؤسسات الأكاديمية ذات السمعة الممتازة، حيث بدأت بعضوية (39) من العلماء العام 1899م حتى وصلت عضويتها ما يربو على (39000) من الأعضاء اليوم

تهتم الجمعية بدراسة الميكروبات، البكتريا والفيروسات، والكائنات المسببة للكساح والفطريات والطحالب. كما تشمل البحوث الميكروبولوجية الأمراض المعدية وتكنولوجيا الحمض النووي وأساليب بديلة لإنتاج الطاقة ومصادر جديدة للغذاء وتطوير الأدوية ومسببات الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، ومن أهداف الجمعية دعم برامج التعليم والتدريب والمعلومات العامة، نشر المجلات والكتب، عقد الاجتماعات وورش العمل والندوات في المجال، تشجيع المساهمات ودعم العلوم الميكروبولوجية ووضع معايير السلوك الأخلاقي والمهني. وتضم الجمعية العديد من الأسماء اللامعة في مجال العلوم وبعضهم حظي بجائزة نوبل أمثال باستور، كوخ، فليمنج، ليستر، جينر وسالك. البروفيسور نصر الدين بلال محمد المولود في يناير عام 1952م بمنطقة أبو حجار، تحفظ له أضابير العلم بأنه أول أكاديمي يحصل على درجة الأستاذية في السودان من خريجي المختبرات الطبية، وقد حصل عليها في جامعة الخرطوم العام 2002م. بلال المتخصص في الأحياء الدقيقة تخرج بدرجة الدبلوم من جامعة الخرطوم العام 1975م، ثم البكالريوس من جامعة الخرطوم في العام 1981م، ونال درجة الماجستير من جامعة المنصورة في عام 1983م بمصر والتي تحصل فيها على درجة الدكتوراه في العام 1990م.. وله خبرة 18 عاماً في مجال التدريس بالمملكة العربية السعودية. وله حوالي 32 ورقة علمية عالمية منشورة بالمجلات والدروريات العلمية بالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا واسكندنافيا. ويعتبر بلال الذي ترأس اللجنة العلمية للمؤتمر الأول للمختبرات الطبية بالسودان الذي أقيم في ديسمبر 2013م تحت شعار (المختبرات الطبية بالسودان التحديات الراهنة والحلول الناجعة) والمؤتمر الثالث للاتحاد الإفريقي لجمعيات وعلماء المختبرات الطبية، من المهتمين والمنادين باستخدام الطرق الأكثر أمناً وسلاماً لتفادي المخاطر الناجمة عن سوء الاستخدام وعدم الالتزام بموجهات السلامة للعاملين بالمختبرات الطبية. .

كتب: منتصر أحمد