الاخبار

 

انعقدت في التاسع من أكتوبر الجاري بمجمع شمبات فعاليات الجمعية العمومية الأولى لجمعية خريجي قسم الاقتصاد الزراعي بكلية الزراعة جامعة الخرطوم وسط حضور مقدر تقدمه رئيس القسم الزراعي د.الرشيد الإمام وعدد من أساتذة الكلية، وذلك تحت رعاية إدارة شؤون الخريجين وبحضور وإشراف الأستاذ مجدي علي عبد المجيد، مدير الإعلام، مسؤول الروابط والجمعيات.

وبعد نقاش مستفيض أجاز الاجتماع لائحة تنظيم عمل الجمعية وانتخب لجنة تنفيذية من أربعة عشر عضواً يتم توزيع مهام القيادة بينهم. وقال عضو اللجنة التنفيذية للجمعية، محمد الطيب، إن من أهم أهداف الجمعية خدمة الخريجين ودعم قسم الاقتصاد الزراعي والاهتمام بتطوير قدرات الخريجين وتهيئتهم لدخول سوق العمل.

وحددت الجمعية مهامها في خلق برامج ونشاطات ذات صلة بمجالات العلوم الزراعية، وتوفير المنح التي تدعم الجانب الإنتاجي في العمل وذلك بتوفير الحاضنات، كما توفر الجمعية المنح الإكاديمية للخريجين، ورحب د.الرشيد الإمام بقيام جمعية لخريجي القسم، مؤكداً أن تكوين الجمعية سيسهم في ربط الخريج بالجامعة والكلية التي تحتاج لتطوير العلاقة مع خريجيها على الدوام. وأوضح أن الكلية تضع كافة إمكاناتها من أجل تدريب طلابها وتوفير فرص الدراسات العليا والإسهام في توفير فرص التشغيل أمامهم وحث الخريجين على النشاطات التي تسهم في تطوير مناهجها وتقدمها

 

نجحت اللجنة التمهيدية لرابطة خريجي كلية الزراعة في إقامة الاجتماع التأسيسي الأول للجمعية العمومية الأربعاء الماضي، وتم بموجبه الإعلان رسمياً عن ميلاد رابطة خريجي كلية الزراعة بجامعة الخرطوم، وأجاز الاجتماع بعد المناقشات النظام الأساسي للرابطة بإجماع أعضاء الجمعية العمومية وانتخب عشرة أعضاء للمكتب التنفيذي للرابطة وسط حضور مقدر من خريجي الكلية بشمبات. وضمت اللجنة التنفيذية المنتخبة كل من فيصل محيسي، حسن النديان، أمل السني، مي محمد عثمان، عبد العزيز محمد الحسن، علم الدين محمد علي، البراء يوسف بريمة، مكارم معتصم، إسماعيل هارون، وأحمد محمد أحمد.

وقدم عميد كلية الزراعة د.الهادي خليل كلمة في مستهل الاجتماع رحب فيها باستضافة الكلية لهذا الحدث الكبير، وأشار إلى حاجة الكلية لقيام رابطة لخريجيها، مؤكداً على دعم إدارته لبرامجها وأنشطتها والعمل على نجاحها. وأضاف أن الكلية تعول كثيراً على الرابطة في تطويرها ونهضتها.

وشددت مديرة إدارة شؤون الخريجين في جامعة الخرطوم د.هنادي إبراهيم الدسوقي في كلمتها على أن قيام رابطة كلية الزراعة ضروره اجتماعية وخدمية ملحة في المقام الأول لربط الخريجين ببعضهم، فضلاً عن الدور المعول عليها في دعم الكلية والجامعة. وقدمت د.هنادي الشكر والثناء لأعضاء اللجنة التمهيدية على ما بذلوه من جهد أثمر بقيام الرابطة، مؤكدة أن روابط الخريجين تمثل الجسر الذي يمكن إدارة الخريجين من تقديم كافة الخدمات التي تليق بالخريجين، ودعت قيادة الرابطة أن تسرع الخطى لتلحق بركب من سبقوها من روابط حتى تحجز لها مقعداً في الصدارة.

وأبدى أعضاء اللجنة التمهيدية سعادتهم بما أنجزوه خلال الفتره السابقة، ودعوا أعضاء المكتب التنفيذي الجدد لمواصلة المسيرة لتحقيق أهداف الرابطة وخدمة الخريجين ورفعة الكلية والجامعة.

 

تتواصل الاستعدادات وسط خريجي كليات مجمع شمبات بجامعة الخرطوم لتنفيذ (لمة الشمباتة الثالثة) الشهر القادم، و(اللمه) هي برنامج سنوي راتب يجتمع فيه خريجو كليات الزراعة، الطب البيطري، الإنتاج الحيواني والغابات ليتفقدو أحوال بعضهم وكلياتهم، ويتناقشوا حول أنجع السبل التي تقنن عطائهم لبعضهم البعض ولكلياتهم ولجامعتهم والوطن.. هكذا ولدت فكرة (اللمة) وتبنتها إدارة شؤون الخريجين لتصبح برنامجاً سنوياً يخدم أهدافاً اجتماعية وعلمية مختلفة، وأصبحت اللمه بذلك فعالية اجتماعية جامعة تمكن الخريجين من الإبقاء على جسور التواصل فيما بينهم وهي كذلك محفل فكري وعلمي وثقافي محضور تنظم من خلاله عدداً من الندوات وورش العمل تشارك فيها كل قطاعات الخريجين ويحرص الخريجين من خلال اللمه على إقامة المعارض والأنشطة التي تستهدف تطوير قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والغابات.

حيث اكدت د.هنادي الدسوقي، مدير إدارة شؤون الخريجين بجامعة الخرطوم، إن (لمة شمبات) أضحت من الفعاليات الناجحة والمؤثرة وسط قطاعات خريجي شمبات، لما يرافقها من أجواء اجتماعية واحتفالية كبيرة وجاذبة، ولا شك أن اللمه بهذا المعنى تمثل واحدة من أهم الآليات التي تعتمدها إدارة الخريجين في تحقيق أهدافها في لم شمل الخريجين وتوفير منابر لعرض رؤاهم وأفكارهم حول حول تمتين علاقاتهم وأواصرهم الاجتماعية وتمتين ارتباطهم بكلياتهم وجامعتهم، كما توفر اللمه فوائد أخرى تمكن إدارة الخريجين من متابعة قضايا الخريجين وتحديث قواعد بياناتها التي تعينها في وضع الخطط والبرامج التي تخدمهم وتوفر لهم الرعاية.

وتضيف د.هنادي إن برنامج اللمه لهذا العام سياتي مختلفاً من حيث المضمون، بعد أن ارتفع سقف طموحات الإدارة من خلال توصيات اللمات السابقة، وذلك بأن يكرس العنوان الرئيسي للمه هذا العام حول ملف تشغيل وتمويل الخريجين باعتباره من الهواجس التي تشغل خطط الإدارة بضرورة أن يكون لها سهماً واضحاً ومباشراً يعود على الخريجين يفتح الآفاق أمامهم في جوانب التشغيل والتمويل والاستثمار. ولا شك أن قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والغابات وخريجو هذه الكليات يمثلون ثروة هائلة ينبغي أن يستفاد منها لمصلحة الخريجين أنفسهم ولتطوير ونهضة الوطن عموماً. وقد شرعت الإدارة في هذا الإتجاه بالدخول في عدد من الشراكات والتفاهمات المباشرة مع بعض الجهات الناشطة في هذا المجال منها الصندوق القومي لتشغيل الخريجين وشركة (إرادة) وعدد من الوزارات والبنوك ومؤسسات التمويل الأصغر وشركات القطاع الخاص والمنظمات الدولية للمشاركة في برنامج اللمه وطرح برامجها ومشاريعها التشغيلية والتمويلية والتدريبية والاستثمارية عبر الأنشطة الترويجية والمعارض المصاحبة لبرنامج اللمه، ونأمل بذلك أن يتحول برنامج اللمه إلى محفل يجمع كل هؤلاء الشركاء بالخريجين من أجل فعل مثمر يعود بالفائدة على كل الأطراف. ودعوتي لكافة الخريجين للحرص على المشاركة في لمة الشمبات هذا العام حرصاً على إنجاح برامجها وتعظيماً للفوائد المرجوة منها.

أجمع أعضاء جمعية خريجي جامعة الخرطوم بجزيرة توتي على اختيار المهندس إبراهيم محمد عطا المنان رئيساً للجمعية في دورتها الجديدة، كما انتخبوا تحت إشراف مسجل الجمعيات والروابط بإدارة شؤون الخريجين لجنة تنفيذية من 14 عضواً من الخريجين لقيادة العمل في الرابطة. كما شهد الاجتماع انتخاب 8 أعضاء للجنة التنفيذية لرابطة طلاب توتي بجامعة الخرطوم، على أن يباشر الكيانان إجراءات التسجيل لكل منهما حسب الجهة التي يتبع لها وحسب ما هو متبع في الجامعة، مع الإجماع على أن تواصل جمعية الخريجين ورابطة الطلاب عملهما التنفيذي والخدمي تحت لافتة رابطة خريجي جامعة الخرطوم بتوتي.

اجتماع الجمعية العمومية الذي كرم عدداً من طلاب المنطقة المتفوقين في امتحانات الشهادة السودانية شهد حضوراً كبيراً من أبناء وبنات توتي ممن تخرجوا ومن طلابها بجامعة الخرطوم. ووسط أجواء سادها الود والتفاؤل ناقش المجتمعون الأسباب التي أقعدت رابطة طلاب وخريجي توتي عن أداء الأدوار المناطة بها تجاه عضويتها واتجاه مجتمع المدينة، وقدم المشاركون في الاجتماع يتقدمهم د.ناجي علي الفكي، رئيس اللجنة التنفيذية السابقة للرابطة، د.يونس الأمين، د.الصديق عمر الصديق والمهندس عبد المنعم محمد علي، جملة من الأفكار والمقترحات التي من شأنها دفع الرابطة لاستعادة دورها في قيادة العمل الطوعي والاجتماعي والثقافي بجزيرة توتي.

وأوضح المهندس إبراهيم عطا المنان أن رابطة طلاب وخريجي جامعة الخرطوم بتوتي تعتبر من أعرق الكيانات الاجتماعية والطوعية بتوتي، ويحفل سجلها بنجاحها الباهر في إنزال مفهوم المشاركة المجتمعية إلى أرض الواقع من خلال ما قدمته من برامج في المجالات الصحية والثقافية والأكاديمية عبر الأسابيع الثقافية والأيام العلاجية والكورسات الأكاديمية والليالي الثقافية والفنية، كما تنشط الرابطة مع منظمات المجتمع المدني بتوتي في الحفاظ على النسيج الاجتماعي بالمنطقة فضلاً عن جهودها المؤثرة في تخطيط المدينة وشبكة الطرق فيها ودرء آثار الفيضانات التي تتعرض لها الجزيرة أيام الهدام. وأضاف المهندس عطا المنان أن الدورة القادمة من مسيرة الرابطة ستشهد المزيد من العمل المخطط لتعود للرابطة سيرتها الأولى ككيان فاعل ونشط.

انتخبت السودانية د.آية جمال محمد، خريجة كلية الصيدلة جامعة الخرطوم لمنصب رئيس اتحاد طلاب الصيدلة العالمي (IPSF) والذي تستمر دورته لمدة عامين بمقره بالارجنتين، وذلك بعد منحها جائزة أفضل مسؤول اتصال في الشرق الأوسط تقديراً لما قدمته عبر تنفيذ 21 حملة صحية منها حملة (بشرتي)، ورفعت آية 18 تقريراً، كما أسهمت بدخول دولة الإمارات العربية المتحدة لعضوية الاتحاد. وتقتصر مهمة مسؤول الاتصال في نقل برامج الاتحاد للكلية ورفع تقارير الورش والحملات من الكلية للاتحاد. وأوضحت د.آية إن الاتحاد يعمل على التوعية في الجوانب الصحية وتوفير الإمكانات للجامعات للقيام بالحملات والقوافل الصحية، كما يهتم بتنمية قدرات الصيادلة وذلك من خلال التدريب والتبادل الطلابي بين الدول من خلال برامج استضافة الطلاب لمدة شهر في دول أخرى ليكتسبوا عبرها خبرات جديدة وطرق مختلفة في مجالات علم ومهنة الصيدلة ونقلها لبلدانهم، كما يتيح الإنضمام للاتحاد المشاركة في اجتماعات منظمة الصحة العالمية (WHO) ومنظمة الأمم المتحدة (UN) واجتماعات وزارات الصحة في كل دول العالم، وأبانت آية إن مناصب الاتحاد تمنح بناءً على مدى نشاط العضو وعمق افكاره ومدى قدرته على صياغة التقارير بصفه دورية، وفيما يختص بميزانية الاتحاد قالت إنها تعتمد على اشتراكات الدول التي تتبع للاتحاد، والتي تحدد حسب اقتصاد الدولة المعنية وعدد الطلاب في الجامعات التي تتبع للاتحاد، كما يتلقى الاتحاد دعماً من منظمة الصحة العالمية.

تتواصل بمباني إدارة شؤون الخريجين اجتماعات اللجنة التمهيدية لاتحاد خريجي جامعة الخرطوم بحضور ممثلي روابط الخريجين من كليات ومدارس الجامعة المختلفة، وتتناول اجتماعات اللجنة التمهيدية صياغة مشروع دستور للاتحاد المقترح، إضافة إلى متابعة عمل اللجان الفرعية المكونة للمالية والإعلام والمناشط توطئة لانعقاد الجمعية العمومية للاتحاد.

واكد محمد أحمد المكي، رئيس رابطة خريجي كلية العلوم، نائب رئيس اللجنه التمهيدية للاتحاد إن قيادة اللجنة التمهيدية تتابع مع إدارة شؤون الخريجين قيام روابط خريجي الكليات لاهميتها في تكوين الاتحاد الذي نعمل ليأتي ممثلاً لكل خريجي الجامعة، واوضح مكي إن الفترة المقبلة وحتى مطلع يناير القادم الموعد المقترح لاعلان قيام الاتحاد ستشهد نشاطاً إعلامياً موسعاً وقيام عدد من الفعاليات الكبرى للتبشير بفكرة وأهمية الاتحاد والتعريف بأهدافه. وأبان مكي إن أبواب اللجنة التمهيدية مشرعة لاستقبال ممثلي روابط الخريجين التي لم تتكون، موضحاً أن الإتجاه العام وسط الخريجين أن يقوم الاتحاد عبر صيغة دستورية محكمة تضمن تمثيل كل الخريجين عبر روابط كلياتهم الشرعية تجاوزاً لأسباب الخلاف التي أخرت قيام الاتحاد كل السنوات الماضية.