المجلس الاستشاري يشيد بإدارة شؤون الخريجين ويدعو إلى مزيد من الانفتاح على خريجي الجامعة

وسط أجواء سادها الود والتفاؤل، عقد المجلس الاستشاري لإدارة شؤون الخريجين اجتماعه الثاني للعام 2017م يوم الأربعاء الرابع من أكتوبر، برئاسة البروفيسور عبد الله أحمد عبد الله، رئيس المجلس وبحضور أعضائه.

د.هنادي الدسوقي، مدير إدارة شؤون الخريجين، عضو المجلس، قدمت في مفتتح لاجتماع تقريراً عن أداء الإدارة للفترة الماضية تناولت من خلاله إنجازات الإدارة في ثلاث محاور شملت الإنشاءات والصيانات بالدار، التواصل مع الخريجين، ومحور الاتصال والإعلام. وأوضحت د.هنادي للحاضرين خطط الإدارة في مجال الإنشاءات بالاتصال مع الهيئة الاستشارية لجامعة الخرطوم لإقامة مجمع قاعات متكامل وفق مواصفات حديثة باسم الخريجين، فضلاً عن التنسيق مع إدارة الجامعة لصيانة الدار وحدائقه. وفي محور التواصل مع الخريجين قدمت د.هنادي ملخصاً لعدد من الأنشطة التي نفذتها الإدارة شملت المشاركة في تكريم عدد من خريجي كلية العلوم من الدستوريين بدار الشرطة، ومن ثم تنظيم زيارة لهم للجامعة والكلية للوقوف على أحوالها ودعمها، مبينة سعي الإدارة لتكوين رابطة لخريجي كلية العلوم وأخرى لخريجي مدرسة العلوم الإدارية، إضافة إلى الإعداد لتنظيم عدد من اللمات منها لمة شمبات الثالثة ولمة الصحة والعافية الثانية ولمة العلوم الأولى.

وفي محور الاتصال والإعلام أطلعت د.أمل أبو زيد، مدير وحدة الإعلام، الحاضرين على ما تم إنجازه بإطلاق صفحة الإدارة على شبكة الإنترنت وإصدار العدد الأول من مجلة (عطاء الخريج)، مشيرة إلى عدد من المشاريع التي يجري الإعداد لها، منها إقامة منتدى راتب باسم الخريجين برعاية كريمة من بنك النيل.

وأبانت د.هنادي أن محور النشاط الإعلامي قد شهد نشاطاً نوعياً مكثفاً خلال الأشهر الأخيرة مؤكدة عزم الإدارة على بذل المزيد من الجهود بالإنفتاح على كافة الوسائط الإعلامية المرئية والمسموعة لايصال رسالة الإدارة وصوت الخريجين. وفي ختام تقريرها عرضت د.هنادي على الحاضرين مقترح موازنة إدارة شؤون الخريجين للعام 2018م والمزمع مناقشتها خلال اجتماعات إجازة موازنة الجامعة خلال الأيام المقبلة.

وأثنى أعضاء المجلس الاستشاري بالاجماع على المنجزات التي حواها تقرير أداء الإدارة، مشيدين بالجهود المقدرة التي بذلها العاملون بقيادة د.هنادي الدسوقي. وأكد البروفيسور عبد الله أحمد في تعقيبه أن ما أنجزته الإدارة خلال الأشهر الماضية جهد يستحق الإعجاب والثناء، مبيناً أن ذلك يضع العاملين بالإدارة امام تحدي أكبر لتجاوز صعوبات التأسيس والمضي قدماً وفق رؤى وآليات واضحة نحو إنجازات أكبر تؤسس لعلاقة مثمرة ونافعة بين الخريجين والجامعة.

البروفيسور محمد أحمد علي الشيخ أشاد بصفة خاصة بالأداء الإعلامي المتميز للإدارة مبيناً أن العمل المطلوب أكبر من طاقات وموارد إدارة شؤون الخريجين مما يستدعى دعمها بالكوادر البشرية والإمكانات المادية التي تعينها على أداء مهامها، ووجه الشيخ بضرورة العمل على استكمال قواعد المعلومات والإحصاءات الخاصة بالخريجين وذلك بالمزيد من التواصل مع من هم بالخارج. ودعا إدارة الخريجين إلى الاتجاه نحو تكوين روابط الخريجين بالكليات الأخرى بالاستعانة بفئات الشباب من الخريجين لما يتمتعون به من حماس واستعداد للعمل.

البروفيسور هاشم محمد الهادي، الرئيس المناوب للمجلس، هنأ إدارة شؤون الخريجين على ما تحقق من إنجاز، وأكد على أهمية الاتصال بخريجي الجامعة بالداخل والخارج، خاصة الذين يعملون في مواقع تنفيذية مؤثرة وتحفيزهم لدعم الإدارة والجامعة. ومن جانبه سجل المهندس عصمت محمد أبشر عضو المجلس صوت إشادة وشكر للعاملين بالإدارة، وأكد عصمت قناعته أن شؤون الخريجين موعودة بالمزيد من الدعم إذا ما سارت على ذات النهج في الإنفتاح على المؤسسات الرسمية والخاصة.

الأستاذ عمر محجوب التوم قال إن جامعة الخرطوم قد ظلت على الدوام في قمة مؤسسات التعليم بالبلاد، وأن المطلوب أن تظل من خلال خريجيها في قيادة التطوير، وأبان أن المطلوب أن نحول العلاقة الحميمة التي تربط الخريجين بجامعتهم إلى منافع متبادلة تخدم الخريجين وتسهم في نهضة الجامعة وفق خطط وآليات عمل مدروسة وجاذبة ومقنعة تجعل من إدارة الخريجين وحدة منتجة دون أن نستعجل النتائج، وضرب عمر محجوب مثالاً بوجود خريجي جامعة الخرطوم في قيادة أكثر من ثلاثين من كبرى البنوك والمصارف، وهم على استعداد لتلبية نداء الجامعة بلا تردد، ووعد محجوب بالإسراع في تنظيم لقاء يجمعهم بالتنسيق مع إدارة شؤون الخريجين في وقت قريب.

وطالب المهندس كمال عبد الله، عضو المجلس، بالإسراع في الإعداد للمات الخريجين في كل الكليات على غرار التي أقيمت لما لها من أهمية في تمتين أواصر العلاقة بين الخريجين وبما توفره من فرصة للحوار حول أنجع السبل لاستقطاب الدعم للجامعة. ودعا المهندس كمال إدارة الخريجين إلى إعداد دراسات لمشاريع استثمارية مدروسة يمكن تنفيذها مع بعض الجهات لتسهم في تعظيم موارد الإدارة ودعم أنشطتها.

وفي ختام مداولات الاجتماع اجمع المشاركون على ضرورة أن يتواصل انعقاد اجتماع المجلس الاستشاري كل ثلاثة أشهر، مؤكدين استعدادهم للانعقاد متى ما استدعت ظروف العمل بالإدارة ذلك.