إدارة شؤون الخريجين توقع شراكة مع صندوق تشغيل الخريجين لمة شمبات :تفتح ملف تشغيل وتمويل الخريج

 

تتواصل الاستعدادات وسط خريجي كليات مجمع شمبات بجامعة الخرطوم لتنفيذ (لمة الشمباتة الثالثة) الشهر القادم، و(اللمه) هي برنامج سنوي راتب يجتمع فيه خريجو كليات الزراعة، الطب البيطري، الإنتاج الحيواني والغابات ليتفقدو أحوال بعضهم وكلياتهم، ويتناقشوا حول أنجع السبل التي تقنن عطائهم لبعضهم البعض ولكلياتهم ولجامعتهم والوطن.. هكذا ولدت فكرة (اللمة) وتبنتها إدارة شؤون الخريجين لتصبح برنامجاً سنوياً يخدم أهدافاً اجتماعية وعلمية مختلفة، وأصبحت اللمه بذلك فعالية اجتماعية جامعة تمكن الخريجين من الإبقاء على جسور التواصل فيما بينهم وهي كذلك محفل فكري وعلمي وثقافي محضور تنظم من خلاله عدداً من الندوات وورش العمل تشارك فيها كل قطاعات الخريجين ويحرص الخريجين من خلال اللمه على إقامة المعارض والأنشطة التي تستهدف تطوير قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والغابات.

حيث اكدت د.هنادي الدسوقي، مدير إدارة شؤون الخريجين بجامعة الخرطوم، إن (لمة شمبات) أضحت من الفعاليات الناجحة والمؤثرة وسط قطاعات خريجي شمبات، لما يرافقها من أجواء اجتماعية واحتفالية كبيرة وجاذبة، ولا شك أن اللمه بهذا المعنى تمثل واحدة من أهم الآليات التي تعتمدها إدارة الخريجين في تحقيق أهدافها في لم شمل الخريجين وتوفير منابر لعرض رؤاهم وأفكارهم حول حول تمتين علاقاتهم وأواصرهم الاجتماعية وتمتين ارتباطهم بكلياتهم وجامعتهم، كما توفر اللمه فوائد أخرى تمكن إدارة الخريجين من متابعة قضايا الخريجين وتحديث قواعد بياناتها التي تعينها في وضع الخطط والبرامج التي تخدمهم وتوفر لهم الرعاية.

وتضيف د.هنادي إن برنامج اللمه لهذا العام سياتي مختلفاً من حيث المضمون، بعد أن ارتفع سقف طموحات الإدارة من خلال توصيات اللمات السابقة، وذلك بأن يكرس العنوان الرئيسي للمه هذا العام حول ملف تشغيل وتمويل الخريجين باعتباره من الهواجس التي تشغل خطط الإدارة بضرورة أن يكون لها سهماً واضحاً ومباشراً يعود على الخريجين يفتح الآفاق أمامهم في جوانب التشغيل والتمويل والاستثمار. ولا شك أن قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والغابات وخريجو هذه الكليات يمثلون ثروة هائلة ينبغي أن يستفاد منها لمصلحة الخريجين أنفسهم ولتطوير ونهضة الوطن عموماً. وقد شرعت الإدارة في هذا الإتجاه بالدخول في عدد من الشراكات والتفاهمات المباشرة مع بعض الجهات الناشطة في هذا المجال منها الصندوق القومي لتشغيل الخريجين وشركة (إرادة) وعدد من الوزارات والبنوك ومؤسسات التمويل الأصغر وشركات القطاع الخاص والمنظمات الدولية للمشاركة في برنامج اللمه وطرح برامجها ومشاريعها التشغيلية والتمويلية والتدريبية والاستثمارية عبر الأنشطة الترويجية والمعارض المصاحبة لبرنامج اللمه، ونأمل بذلك أن يتحول برنامج اللمه إلى محفل يجمع كل هؤلاء الشركاء بالخريجين من أجل فعل مثمر يعود بالفائدة على كل الأطراف. ودعوتي لكافة الخريجين للحرص على المشاركة في لمة الشمبات هذا العام حرصاً على إنجاح برامجها وتعظيماً للفوائد المرجوة منها.