الاخبار

أعلن رسمياً عن قيام رابطة لخريجي كلية العلوم الرياضية وقيام الجمعيه العموميه الاولي للرابطة يوم الاربعاء الماضي ،وذلك وسط حضور مقدر تقدمه دكتور محمد عبدالله عميد الكلية  وتم خلال اجتماع الجمعية العمومية نقاش مقترح النظام الأساسي للرابطة واجازته بالاجماع بعد نقاش مستفيض وبناء، وانتخبت الجمعية العمومية مكتباً تنفيذياً ضم معاوية عتيق رئيسآ، رنا عبد الوهاب نائباً للرئيس، يوسف محرم أميناً عاما، شوقي أحمد أميناً للمال، سليمان محمد أميناً للموراد والاستثمار، أحمد خميس أميناً للإعلام، إبتهال خالد أميناً للشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية وعبد الماجد عبد الله أميناً للبحث العلمي والتدريب.

وقدم يوسف محرم، رئيس اللجنة التمهيدية في مفتتح الجلسة تنويراً عن الجهود التي بذلتها اللجنة التمهيدية لقيام رابطة لخريجي الكلية، ودعا مرحوم كافة خريجي الكلية للالتحاق بركب الرابطة التي تعمل دون وصاية أو أجندة مسبقة من أجل خدمة الخريجين أولاً وتطوير الكلية ونهضتها.

وأثنى مجدي علي عبد المجيد، مدير الإعلام، مسؤول الروابط والجمعيات بإدارة شؤون الخريجين، في كلمته أمام الجمعية العمومية على الجهود المقدرة التي بذلها أعضاء اللجنة التمهيدية في الإعداد والدعوة للاجتماع، كما أشاد بحرص عميد كلية العلوم الرياضية واهتمامه بتشريف الاجتماع تأكيداً على وعيه بدور الخريجين وحرصه على استدامة علاقتهم بكليتهم. وأشار مجدي إلى أن إدارة شؤون الخريجين باعتبارها الجهة المنظمة للخريجين ظلت تقدم كامل دعمها ورعايتها لكافة جمعياتهم وروابطهم بغية انتظامهم وفاعليتهم في كيانات نشطة تسهم في خدمة الخريجين والكليات والجامعة والمجتمع. وأوضح إن الخطى تتسارع بهدف تكوين اتحاد جامع لخريجي جامعة الخرطوم، مبيناً أن روابط الكليات ستكون اللبنة التي يتكون منه الاتحاد. ودعا مجدي كافة خريجي كليات الجامعة ومدارسها التي لم تكون روابطها لمضاعفة الخطى وتكوين روابطهم دعماً لمسيرة العمل وسط الخريجين واسهاماً في تحقيق الحلم بقيام اتحاد لخريجي جامعة الخرطوم.

وفي ختام الاجتماع حازا اقتراحاً قدمه عميد الكلية على موافقة عضوية الجمعية العمومية بانتخاب أعضاء اللجنة التمهيدية أعضاءاً للجنة التنفيذية لرابطة خريجي كلية العلوم الرياضية في دورتها الأولى لما بذلوه من جهد يستحق تجديد الثقة. كما انتخب الحاضرون د.محمد عبد الله رئيساً للجمعية العمومية للرابطة.

 

جدل كثيف اكتنف مداولات اجتماعات الجمعيات العمومية لروابط خريجي جامعة الخرطوم التي انتظمت خلال الأشهر الماضية حول تعريف مصطلح (الخريج)، حتى لم يكد يخلو أي اجتماع جمعية عمومية لجمعية أو رابطة تضم مجموعة من الخريجين من الحوار وربما الخلاف حول من يستحق صفة (خريج جامعة الخرطوم)؟.

الأغلبية من المتداخلين تجنح بحماس كبير وعاطفة غير مبررة إلى الجزم بأن لقب خريج جامعة الخرطوم يجب أن يقصر على كل من نال من الجامعة درجة البكالريوس دون سواها كشرط أساسي، فيما ترى فئة أخرى قليلة أن نيل الخريج لأي من الدرجات العلمية من الجامعة إنما يؤهله لاستحقاق صفة الخريج، وفي هذا تقدير سليم لمعاني ومضامين صفة الخريج في كل قوانين الجامعات، والتي لم ولن تكون جامعة الخرطوم استناءاً بينها، حيث ينص قانون جامعة الخرطوم لسنة 1995م دون لبس في المادة التي تتعلق بالتفسير على أن: (الخريج يقصد به أى شخص منحه مجلس الأساتذة إجازة علمية). ومن المعلوم أن مجلس أساتذة جامعة الخرطوم يمنح إجازات علمية تشمل عدة درجات منها الدبلوم، البكالريوس، الماجستير، الدكتوراه وحتى الأستاذية، وعليه وبموجب القانون فإن صفة الخريج تصبح صفة مستحقة وأصيلة لأي من حاملي هذه الدرجات العلمية دون تمييز بين درجة أو أخرى، أو أسبقية في سنة التخرج أو أفضلية لكلية على أخرى أو خريج على آخر.

لا شك أن من ينادون بقصر صفة الخريج على خريجي الجامعة بدرجة البكالريوس دون سواهم إنما يستندون على قناعة مؤداها أنها أكثر الدرجات العلمية التي تمنحها الجامعة، أو أنها الدرجة الحقيقية التي اتاحت لحملتها أطول فترة زمنية في رحاب الجامعة وقاعاتها وأنشطتها، والحقيقة أن هذه المسوغات إنما تصنف في خانة التفسير العاطفي الذي لا يسنده منطق موضوعي سوى محبتهم لجامعتهم واعتزازهم بتلك السنوات التي قضوها فيها حتى تخيل لهم أنهم أبنائها الأصيلين وإن من جاء إلى جامعة الخرطوم من جامعة أخرى وحصل فيها على درجة الماجستير أو الدكتوراه إنما هو دخيل لا ينتمي لمجتمع الـ(جميلة ومستحيلة). وهذا غير منطقي وإن كان ظاهره إيجابياً، إلا أن باطنه مخالف لقانون الجامعة بل وجميع قوانين الجامعات في العالم والتي تعتز بكل من وطأت أقدامه ساحاتها للحصول على أي درجة علمية فيها، وتحرص على استدامة العلاقة به، كما أن منطق أعوج، يضيق واسعاً، ويكرس لفكرة التمييز المرفوضة بين الناس من حيث المبدأ في كل منحى، ولا شك أن أساتذة الجامعة ممن سافروا لنيل بعض الدرجات العلمية في الجامعات بالخارج، وما أكثرهم، يدركون تماماً حرص تلك الجامعات على اعدادهم ضمن خريجيها بمنتهى الاحترام والفخر دون الإشارة حتى لدرجتهم العلمية التي نالوها..

لم يعد مصطلح الخريج الذي كانت بدايته في الولايات المتحدة الأمريكية في فترات سابقة مصطلحاً يفتقر إلى المعنى والمضمون، فقد شاع استخدامه مؤخراً على نطاق واسع عبر العالم، وقد أضحت فكرة لم شمل الخريجين فعالية شائعة تحرص عليها العديد من المؤسسات التعليمية التي تعي أهمية الخريج ودوره في دعمها وتطويرها وأهمية هذه العلاقة بالنسبة للخريج نفسه في التواصل مع زملائه وتجذير قيم الإنتماء والوفاء لجامعته.

ويكفي جامعة الخرطوم وعياً يضاف إلى أمجادها السالفة أن خصصت لخريجيها إدارة مستقلة فاعلة، ترعى شؤونهم وتعمل على خدمتهم وتسهل سبل التواصل بينهم وبين جامعتهم، ولعل في هذا التفكير المتقدم والمواكب تأكيد على حرص الجامعة على لم شمل خريجيها بمختلف درجاتهم العلمية من أجل الخدمه التي يستحقونها أولاً، ثم الإستفادة من خبراتهم وإمكاناتهم بما يطورهم كخريجين وينهض بجامعتهم التي أحبوها، فالجامعة حسب قانونها هيئة علمية يتكون مجتمعها من المجلس والعاملين والطلاب والخريجين، لا تميز بين أساتذتها وعامليها وطلابها وخريجيها على أي أسس سوى المحبة والوفاء والعطاء. جميعهم بلا استثناء نجوم تزين جيد الجامعة، وجميعم غيث طيب إينما هطل نفع. 

رئاسة الجمهورية تعلن رعاية جائزة باسمه

عبد الله أحمد عبد الله.. وقائع ليلة في محبة الزراعة والإنسان والوطن

الخرطوم: مجدي علي عبد المجيد

المشهد:

كانت ليلة الرابع من أغسطس ليلة استثنائية في تاريخ الوفاء، كانت في شأن عبد الله أحمد عبد الله (في يوم شكره الذي جاء)..

كان الحضور نوعياً وبهياً.. تتقدمه رئاسة الجمهورية، جاء إلى ليلة تأبين العالم الجليل عبد الله أحمد عبد الله وزراء وسفراء وعلماء وأساتذة جامعة، زملاء وطلاب وعمال، ثم حشد من أهالي أبو حمد والجزيرة مقرات، ومن كل أصقاع السودان، كيف لا و(عارفي فضل) الرجل كثر، وهم بحجم المحطات التي عبرتها حياته الحافلة، وكما الفراشات تلثم الزهور مر عليها تاركاً من عطره أريج طيب وذكرى خالدة..

التوثيق:

الفيلم الوثائقي الذي افتتح الليلة تتبع بعناية فائقة رحلة حياة الراحل منذ أن وضعته أمه في قرية السنجراب في ثلاثينيات القرن الماضي، مروراً بدراسته الأولية بمقرات الابتدائية بعطبرة والثانوية بوادي سيدنا وحتى تخرجه في كلية الزراعة جامعة الخرطوم وصولاً إلى كاليفورنيا التي نال فيها درجتي الماجستير والدكتوراه، ثم عمله في حقبة مايو وزيراً للزراعة والأغذية والمواد الطبيعية وحاكما للإقليم الشمالي، وعمله في حقبة الإنقاذ سفيرا للسودان بواشنطن ورئيساً للمفوضية القومية للانتخابات.

كلمات المتحدثين جاءت متسقة تماماً مع هذا التسلسل البديع في سيرة الرجل، وحسناً فعلت اللجنة المنظمة وهي توزع محاور الكلمات بينهم على هذه المحطات، وهي منهجية أراحت المذيع المخضرم الطيب قسم السيد كلما علا المنصة ليقدم أحدهم بصوته الفخيم..

لجنة التأبين:

رفيق درب الراحل وخله وخليله، البروفيسور علي الخضر كمبال، رئيس اللجنة القومية للتأبين حكى للحاضرين عن المبادرات التي قامت لتأبين الراحل من زملائه في منتدى كلية الزراعة ومن جامعة الخرطوم واتحاد المهندسين الزراعيين ومن أهله الرباطاب وآخرين كثر، وكيف أنهم تواضعوا مجمعين على تكوين اللجنة القومية التي أنجزت هذا التأبين الذي يليق بعبد الله القومي الذي لم تزده المناصب إلا تواضعاً. كمبال قدم شكر اللجنة لكل من أسهم في استذكار سيرة الراحل وتخليدها عبر عدد من المشاريع، منها مجمع قاعات باسمه بشمبات، وقاعة أخرى بوزارة الزراعة والغابات، وشارع ببحري.

مثال للوطنية:

د.فيصل حسن إبراهيم مساعد رئيس الجمهورية، الذي تحدث إنابة عن قيادة الدولة حيا الحاضرين وأثنى على جهود اللجنة المنظمة وأكد أن سيرة عبد الله مجسد أسمى قيم الوطنية الحقة، وأن عطاءاته في كل موقع تبوأه تؤكد أنه مثال للوطني المخلص. ودعا أن يكون حفل تأبينه مناسبة لتعزيز قيم الولاء للوطن، وسانحة يتمثل فيها الناس سيرته نموذجاً متفرداً في معاني العطاء للنفس والبلاد. وأعلن د.فيصل رعاية رئاسة الجمهورية لـ(جائزة البروفيسور عبد الله احمد عبد الله للابتكار الزراعي).

شيخ الزراعة:

كلمة البروفيسور العارف أحمد علي قنيف، الرئيس المناوب للجنة القومية للتأبين أضاءت بحصافة يتقنها قنيف وحده مسيرة الراحل في مجال الزراعة التي كانت محور علمه وعمله، مشيرا إلى مقدرات قيادية وفنية فذة أهلته أن يصبح (شيخ الزراعة) واحد أعلامها في السودان والمنطقة والعالم. قنيف دعا أن يتنكب أهل الدولة قناعات عبد الله الراسخة بأن إصلاح حال اقتصاد السودان يكمن في إصلاح الزراعة, خاصة في ظل الظروف التي تعيشها بلادنا التي تؤكد مآلاتها صدق رؤياه.

القول الفصل:

البروفيسور الموسوعة علي محمد شمو تناول بإعجاب وعن معايشة تجربة عطاء الراحل في الأسرة الدستورية وزيراً للزراعة وحاكماً للإقليم الشمالي، وكيف أن مذكراته في مجلس وزراء حكومة مايو كانت القول الفصل الذي يقود المجلس إلى اتخاذ القرارات، وكيف أن فترة عمله سفيراً بالخارجية كانت أنموذجاً نادراً في العمل الدبلوماسي المتميز وهو يتحلل من جلباب الدبلوماسية المجردة ويتزين بحلة العالم المثقف.. ثم عرج شمو بذات الإعجاب على المحطة الأخيرة للراحل في مفوضية الانتخابات والتي عبرها بكل عنتها محتفظا بكامل حياده وقيمه ومبادئه، وطنياً غيوراً وفاعلاً مؤثراً لا يشق له غبار.

وعن ذات الصفات الأنموذجية جاءت كلمات السفير حسن عابدين ودمعاته لتحكي عن عبد الله، مبرهناً أن تجربته في السلك الدبلوماسي تعد سابقة نبيلة في تاريخ الدبلوماسية وهي تتسم بحسن التخطيط والتدبير والكياسة والولاء لله وحده وللوطن، ولاءً منزها من العصبيات والانتماءات والمصالح الذاتية الضيقة..

خيارٌ من خيار:

السفير عطا الله حمد بشير ألقى أيضاً كلمة معبرة ومنصفة عن دور الفقيد إبان عمله رئيساً للمفوضية القومية للانتخابات، وسماه أبوها وعرابها ومؤسس قواعدها.. وكيف أن الأشقاء الأعداء من الشمال والجنوب في شقي الحكومة الانتقالية لم يتفقا أو يتوافقا على أية قضية مثلما اتفقا بإجماع وتوافق على اختيار عبد الله من الشمال وأبيل إلير من الجنوب لقيادة المفوضية، فكان عبد الله خياراً من خيار، قاد المفوضية بعد انفصال الجنوب بجدارة ومقبولية ومهنية عالية أقنعت أحزاب الداخل ثم المجتمع الدولي والأمم المتحدة لدعم العملية الانتخابية بثلاثمائة مليون دولار في انتخابات عام 2010م وتلك صفات لا يتميز بها إلا العالم المتواضع صاحب الشخصية الكاريزمية الجاذبة المؤثرة.

ريحانة المجالس:

عن رحلة الفقيد في جامعة الخرطوم حدث الحاضرين البروفيسور أحمد محمد سليمان، مدير الجامعة بشهادة غير مجروحة حكت عن عبد الله الطالب المميز والأستاذ المجيد والباحث الأصيل والإداري والمدير المحنك، عن ذلك الرجل مكتمل التكوين العلمي والمعرفي والمهني، عن عبد الله ريحانة مجالس الجامعة وقاعاتها وورش عملها ومنتدبيها، وعن ذلك العشق العظيم الذي كان يدفعه كلما لبى نداء الوطن مديراً أو حاكماً أن يطلب العودة إلى حضنه الأثير وبيته الأول جامعة الخرطوم، وهي أكثر فخراً أن أهدته مهراً للإسهام في مسيرة بناء وعمران الوطن ونهضته. مدير الجامعة أعلن أمام حفل التأبين وفاءً للراحل عن دعمه لمنتدى كلية الزراعة الذي صار يحمل اسم عبد الله، وجدد عزم الجامعة لجمع وتوثيق وطباعة إرثه العلمي الكبير في المجال الزراعي علماً ينتفع به.

ضو القبيلة:

وبلسان الصديق الحميم الذي فقد جزء من نفسه، تحدث زميل الفقيد ورفيق شبابه وشيبه البروفيسور سعد عبادي عن دماثة خلق عبد الله ود البلد وطيب معشره وكرمه وبره بأهله وأصدقائه وجيرانه، وعدد مآثره عبداً اختصه الله بقضاء حوائج الناس، ورمزاً وطنياً سودانياً أصيلاً ينتمي إلى جيل العطاء الممتد والمتجدد.

وعن أسرة الفقيد تحدث بلسان زرب أبو القاسم بابكر عبد الله، موثقاً لعميق علاقة الراحل بأسرته وأهله في مقرات الجزيرة ممن كانوا يحبونه ويشفقون عليه من كثرة سفره إليهم مواجباً ومشاركاً في كل فرح وترح.. كلمات أبو القاسم أكدت أن أهل عبد الله من الرباطاب قد فقدوا برحيله (ضو القبيلة) الذي كان ملجأ كل ذي حاجة يطرق بابه المفتوح على الدوام لأهله.

جائزة وصدقة جارية:

ولما ارتأت اللجنة القومية للتأبين ألا تمر المناسبة دون أن تأتي مخرجاتها صدقة جارية وعلماً ينتفع به، فقد تولت د.هنادي إبراهيم الدسوقي، مدير إدارة شؤون الخريجين بجامعة الخرطوم، مقرر اللجنة، إعلان جائزة باسم (جائزة البروفيسور عبد الله أحمد عبد الله للابتكار الزراعي)، الجائزة التي قررت اللجنة إعلانها قريباً عبر الإعلام جاءت وفاءً لعبد الله عالم الزراعة وعلمها المحتذى وإعلاءً لشأن الزراعة بوابة للخروج بالبلاد من أزماتها نحو آفاق أرحب، ثم تشجيعاً للبحث العلمي في المجال الزراعي وتسليطاً للضوء على العاملين في القطاع لإبراز مساهماتهم في تحقيق التطور الاقتصادي المنشود.

لن تموت:

عندما حل آخر المساء خرجت من الحاضرين دمعة، واستقرت في حنايا الذاكرة صور من شريط حياة عبد الله حواها أيضاً المعرض الأنيق لمقتنيات الراحل وآثاره في الصالة الخارجية، وبعض أبيات ضاقت جنبات القاعة بالتصفيق والتهليل لناظمها الشاعر جبر الله عوض السيد ود مسيخ حين شدا:

رحم الله عبد الله النبيل وأصيل

رضع العزة من مقرات ونهر النيل

كان لي كل طالب في الزراعة دليل

حلال للعصية وبركز البتميل

مشهود ليك عفيف يد واللسان والطبعة

صفات ود البلد فيك يا اللزوم منطبعة

سألت الخالق الرفع السماوات سبعة

تكون في ظلو من ضمن الجماعة السبعة

أقامت اللجنة القومية لتأبين البروفيسور الراحل عبد الله أحمد عبد الله حفل تأبين للعالم الجليل في القاعة الرئاسية بقاعة الصداقة وذلك في الساعة السابعة من مساء يوم أمس السبت الرابع من أغسطس 2018م بحضور عدد كبير من منسوبي الجامعة والشخصيات التي عاصرت البروفيسور وتم حضور عدد من القنوات الفضائية لتوثيق الحدث .

ونال الراحل درجة البكالوريوس من كلية الزراعة جامعة الخرطوم، ثم درجتي الماجستير والدكتوراه في جامعة كاليفورنيا وساهم في تأسيس قسم البساتين بكلية الزراعة جامعة الخرطوم. والراحل المقيم البروفيسور عبد الله يجسد الرجل الذي تجمعت فيه جميل الخصال النبيلة والمميزات فقدم لكلية الزراعة كثيراً من التفاني و الأخلاص، وترك بصمة واضحة في طلابه، وتمتع برصيد كبير من الحكمة والقدرة على إدارة المشاكل الشائكة، وبرحيله فقدت البلاد عالماً كبيراً سيظل حياً بعلمه وطلابه ومن جالسه.

ويقول عنه عميد كلية الزراعة السابق بروفيسور سيف الدين مضوي إنه صاحب جهود وعطاء لا محدود في تطوير القطاع الزراعي في السودان، وترأس مجموعة من اللجان التي دعمت نهضة الكلية واستقطب الكثير من المعينات التي ساهمت في رفع قدرات الطلاب وبناء الأجيال.

يقدم خدماته للخرّيجين ومنسوبي الجامعة كافةً

شركة شيكان تفتتح مكتباً للتأمين الشامل بجامعة الخرطوم

وجّه عبد المحسن عبد الباقي سراج، العضو المنتدب لشركة شيكان للتأمين وإعادة التأمين المحدودة بالإسراع في افتتاح مكتب للشركة بإدارة شؤون الخريجين بجامعة الخرطوم وتجهيزه ليقدم كافة خدمات التأمين الشامل للخريجين ومنسوبي الجامعة. وأكد العضو المنتدب خلال الاجتماع المشترك الذي جمعه بإدارة شؤون الخريجين أمس الأول أن إدارة الشركة وبما تملكه من خبرات رائدة وإمكانات تتطلع إلى توسيع أوجه الشراكة مع جامعة الخرطوم لتشمل تأمين ممتلكات الجامعة وأصولها بما يعود بالنفع على الطرفين، مثمناً الخطوات التي بذلتها إدارة التأمين الطبي بالشركة والتي توجت بتوقيع وثيقة تقديم التأمين الطبي للخريجين ومنسوبي الجامعة ودخولها حيز التنفيذ.

ومن جانبها أكدت د.هنادي إبراهيم الدسوقي، مدير إدارة شؤون الخريجين اعتزاز جامعة الخرطوم وترحيب مدير الجامعة ووكيلها بالشراكة مع شيكان، مشيدة بالجهود التي تبذلها إدارة التأمين الطبي في تنفيذ الوثيقة الموقعة مع الإدارة والتي فتحت الطريق للوصول إلى وثيقة التأمين الشامل، مبينة أن الشراكة مع شيكان تصب في خانة تحقيق أهداف الطرفين في خدمة المجتمع، وأعلنت د.هنادي ترحيبها ومباركتها بافتتاح مكتب لشيكان بالإدارة مبينة تسخير كافة الإمكانات لنجاحه.

وعبر محمد حسين محمد نور الفادني، مساعد العضو المنتدب لتطوير الأعمال بشركة شيكان عن تفاؤله بأن يصبح مكتب شيكان بجامعة الخرطوم نواة لفرع كبير يستهدف تسهيل تقديم خدمات التأمين لمنسوبي الجامعة وخريجيها في موقعهم، مؤكّداً أن دخول جامعة الخرطوم، عبر إدارة الخرّيجين في شراكة مع شيكان، يمثّل إضافة حقيقيّة إلى شركة شيكان.

الاجتماع الذي حضره من جانب شيكان الصادق محي الدين، مساعد العضو لإدارة الفروع، مبارك محمد الجاك، مدير إدارة تطوير الأعمال، وخالدة أحمد عمر، إدارة التسويق، ومن جانب إدارة الخريجين مجدي علي عبد المجيد، مدير الإعلام والتوثيق والتدريب، أمن كذلك على الإعداد للتوقيع على وثيقة التأمين الشامل بين شيكان والجمعة وإطلاق حملة إعلامية للتبشير بمخرجات الشراكة والخدمات المميزة التي تقدمها للخريجين والجامعة.

خلفاً للراحل البروفيسور عبد الله أحمد عبد الله

هاشم الهادي رئيساً للمجلس الاستشاري لإدارة شؤون الخرّيجين

أجمع أعضاء المجلس الاستشاريّ لإدارة شؤون الخرّيجين في اجتماعهم الأخير على اختيار البروفيسور هاشم محمد الهادي؛ رئيساً للمجلس، خلفاً للراحل البروفيسور عبد الله أحمد عبد الله؛ واختيار المهندس عصمت محمد أبشر، رئيساً مناوباً. وقال هاشم الهادي إن خلافته للبروفيسور عبد الله أحمد عبد الله تحتم عليه وعلى أعضاء المجلس بذل الجهد المضاعف لاستكمال ما أسس له من نهج مميز في إدارة المجلس، ودعاهم إلى العمل بذات روح الأسرة التي أرسى دعائمها الراحل.

وأثنى أعضاء المجلس الاستشاريّ خلال الاجتماع على المنجزات التي حواها تقرير أداء الإدارة، مُشِيدين بالجهود المقدّرة التي بذلها العاملون بقيادة د.هنادي الدسوقي. وأكد أعضاء المجلس أنّ ما أنجزته الإدارة خلال الأشهر الماضية جهدٌ يستحقّ الإعجاب والثناء، وأن ذلك يضع العاملين بالمجلس والإدارة أمام تحدٍّ أكبر لتجاوز صعوبات التأسيس والمضيّ قُدماً وفق رؤى وآليات واضحة نحو إنجازات أكبر تؤسّس لعلاقة مثمرة ونافعة بين الخريجين والجامعة. وأكّد أعضاء المجلس خلال كلماتهم قناعتهم بأنّ شؤون الخرّيجين موعودة بمزيد من الدعم إذا ما سارت على ذات النهج في الانفتاح على الخريجين والمؤسّسات الرسميّة والخاصة، وفي محاور الإعلام والتواصل لإيصال رسالة الإدارة وصوت الخرّيجين. وطالبوا إدارة الجامعة بدعم الإدارة بالكوادر البشرية والإمكانات المادية التي تُعِينها على أداء مهامها، موجهين بضرورة العمل على استكمال قواعد المعلومات والإحصاءات الخاصة بالخرّيجين، وذلك بالمزيد من التواصل مع مَن هُم بالخارج. ودعوا إلى الإسراع في الإعداد للمّات الخريجين في كل الكليّات على غرار التي أقيمت؛ لما لها من أهمّية في تمتين أواصر العلاقة بين الخرّيجين وبما توفره من فرصة للحوار حول أنجع السبل لوحدة الخريجين ودعم الجامعة.